الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز 235
باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب 236
فيه : حديث عبد اللّه بن مغفل قال : كنا محاصرين قصر خيبر ، فرمى إنسان بجراب فيه شحم ، فنزوت لآخذه ، فالتفت فإذا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فاستحييت منه 236
وحديث ابن عمر قال : كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه 236
وحديث عبد اللّه بن أبي أوفى يقول : أصابتنا مجاعة ليالي خيبر 236
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ 237
باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب ، وقول اللّه تعالى :
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
237
وما جاء في أخذ الجزية من اليهود والنصارى والمجوس والعجم 238
فيه : سؤال عبد اللّه بن أبي نجيح لمجاهد : ما شأن أهل الشأم عليهم أربعة دنانير وأهل اليمن عليهم دينار ؟
قال : جعل ذلك من قبل اليسار 238
وكتاب عمر بن الخطّاب « فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس » . 238
وأن عمر لم يكن أخذ الجزية من من المجوس حتّى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أخذها من مجوس هجر 238
وحديث عمرو بن عوف الأنصاري أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها 238
وحديث بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين ، فأسلم الهرمزان ، فقال له عمر : إني مستشيرك في مغازى هذه 239
باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم 241
فيه : حديث أبي حميد الساعدي قال : غزونا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم تبوك ، وأهدى ملك أيلة للنبي صلّى اللّه عليه