تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم ؟ . 245 فيه : حديث أبي هريرة قال : لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلّى اللّه عليه وسلم شاة فيها سم 245 باب دعاء الإمام على من نكث عهدا 246 فيه : حديث أنس : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من بنى سليم 246 باب أمان النساء وجوارهن 246 فيه : حديث أم هانئ بنت أبي طالب تقول : ذهبت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عام الفتح ، فوجدته يغتسل ، وفاطمة ابنته تستره ، فسلمت عليه ، فقال : من هذه ؟ 246 باب ذمّة المسلمين وجوارهم واحدة ، يسعى بها أدناهم 247 فيه : حديث عليّ بن أبي طالب أنه خطب فقال : ما عندنا كتاب نقرؤه إلّا كتاب اللّه وما في هذه الصحيفة 247 باب إذا قالوا : « صبأنا » ولم يحسنوا « أسلمنا » . 248 فيه : قول ابن عمر : فجعل خالد يقتل ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إنّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد 248 وقول عمر : إذا قال « مترس » فقد آمنه أن اللّه يعلم الألسنة كلها 248 وقول عمر للهرمزان : تكلم لا بأس 248 باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره ، وإثم من لم يف بالعهد ، وقوله :
« وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها »
الآية 248 فيه : حديث سهل بن أبي حثمة الأنصاري قال : انطلق عبد اللّه بن سهل ( الحارثي ) ومحيصة بن مسعود ( الأنصاري ) إلى خيبر ( يمتارون تمرا ) وهي يومئذ صلح ، فتفرقا ، فأتى محيصة إلى عبد اللّه بن سهل وهو يتشحط في دم قتيلا ، فدفنه ، ثمّ قدم المدينة 249 باب فضل الوفاء بالعهد 249 فيه : حديث ابن عبّاس : أن أبا سفيان أخبره أن هرقل