سحرى ونحرى وجمع اللّه بين ريقى وريقه 204
وحديث صفية بنت حيى زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : أنها جاءت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان ثمّ قامت تنقلب ، فقام معها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم 204
وحديث عبد اللّه بن عمر قال : ارتقيت فوق بيت حفصة ( بنت عمر أم المؤمنين ) 204
وحديث عائشة قالت :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يصلى العصر والشمس لم تخرج من حجرتها 205
وحديث عبد اللّه بن عمر قال : قام النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال : هنا الفتنة ، ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان ( والمراد ناحية الشرق ) . 205
وحديث عائشة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان عندها ، وأنّها سمعت صوت إنسان يستأذن في بيت حفصة ، فقلت يا رسول اللّه هذا رجل يستأذن في بيتك 205
باب ما ذكر من درع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه ، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته ، ومن شعره ونعله وآنيته ممّا يتبرك فيه أصحابه وغيرهم بعد وفاته 206
فيه : حديث أنس : أن أبا بكر لما استخلف بعثه إلى البحرين وكتب له هذا الكتاب وختمه بخاتم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر « محمد » سطر ، و « رسول » سطر ، و « اللّه » سطر 206
وحديث أنس : أنه أخرج نعلين جرداوين لهما قبالان ، وأنهما نعلا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم 206
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 473
مساهمون: البخاري
ص٤٧٣