صلّى اللّه عليه وسلم قال يوم فتح مكّة : لا هجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا 190
وحديث مجاشع بن مسعود السلمى أنّه جاء بأخيه مجالد ابن مسعود إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم - بعد الفتح - فقال : هذا مجالد يبايعك على الهجرة ، فقال : لا هجرة بعد فتح مكّة ، ولكن أبايعه على الإسلام 190
وقول عائشة - وهي مجاورة بثبير - انقطعت الهجرة منذ فتح اللّه على نبيه صلّى اللّه عليه وسلم مكّة 191
باب ، إذا اضطر الرجل إلى النظرة في شعور أهل الذمّة والمؤمنات إذا عصين اللّه وتجريدهن 191
فيه : حديث عليّ بن أبي طالب بعثني النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم والزبير ، فقال : ائتوا روضة كذا ، وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابا ، فأتينا الروضة ، فقلنا :
الكتاب ، قالت : لم يعطني ، فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لأجردنك ، فأخرجت من حجرتها ، فأرسل إلى حاطب 191
باب استقبال الغزاة 192
فيه : حديث عبد اللّه بن الزبير وعبد اللّه بن جعفر : قال ابن الزبير لابن جعفر : أتذكر إذ تلقينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس ؟ قال : نعم ، فحملنا وتركك 192
وحديث السائب بن يزيد الكندي قال : ذهبنا نتلقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع 192
باب ما يقول إذا رجع من الغزو 192
فيه : حديث عبد اللّه بن عمر :
أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا قفل كبر ثلاثا قال :
آيبون إن شاء اللّه تائبون عابدون حامدون لربنا ساجدون ، صدق اللّه وعده ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده 192
وحديث أنس بن مالك قال :
كنا مع النبيّ صلّى اللّه عليه
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 470
مساهمون: البخاري
ص٤٧٠