وحديث عائشة : أنها أخرجت كساء ملبدا ، وقالت : في هذا نزع روح النبيّ صلّى اللّه اللّه عليه وسلم 207
وحديث أنس بن مالك : أن قدح النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم انكسر ، فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة 207
وقول عاصم بن سليمان الأحول :
رأيت القدح وشربت فيه 207
وحديث عليّ بن حسين ( زين العابدين ) : أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي ، لقيه المسور بن مخرمة 207
وحديث محمّد بن الحنفية ( وهو محمّد بن عليّ بن أبي طالب ) قال : لو كان على ذاكرا عثمان بسوء ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان ، فقال لي على : اذهب إلى عثمان 208
باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والمساكين ، وإيثار النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة - وشكت إليه الطحن والرحى - أن يخدمها من السبي فوكلها إلى اللّه 209
فيه : حديث عليّ بن أبي طالب أن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى ممّا تطحن ، فبلغها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أتى بسبي ، فأتته تسأله خادما ، فلم توافقه ، فذكرت لعائشة ، فجاء النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فذكرت ذلك عائشة له ، فأتانا 209
باب قول اللّه تعالى
« فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ »
يعنى للرسول قسم ذلك 210
فيه : حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : ولا لرجل منا من الأنصار غلام فأراد أن يسميه « محمّدا » 210
وحديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : ولد لرجل منا غلام ، فسماه « القاسم » ، فقالت الأنصار : لا نكنيك « أبا القاسم » ولا ننعمك عينا فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ولد لي غلام فسميته « القاسم » فقالت