أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ عُبَادَةَ « 1 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ الْعَمَلِ »
قَالَ الْوَلِيدُ : حَدَّثَنِي « 2 » ابْنُ جَابِرٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ ، عَنْ جُنَادَةَ ، وَزَادَ : « مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيَّهَا شَاءَ » .
بَابُ « 3 » « وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها
« 4 » » نَبَذْنَاهُ « 5 » : أَلْقَيْنَاهُ ، اعْتَزَلَتْ
« شَرْقِيًّا »
: مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ ،
« فَأَجاءَهَا »
: أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ :
وَيُقَالُ : أَلْجَأَهَا : اضْطَرَّهَا .
تُساقِطْ
: تَسْقُطْ .
قَصِيًّا
: قَاصِيًا .
فَرِيًّا
: عَظِيمًا .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
« نَسْياً »
: لَمْ أَكُنْ شَيْئًا ، وَقَالَ غَيْرُهُ : النِّسْيُ :
الْحَقِيرُ .
وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : عَلِمَتْ مَرْيَمُ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ حِينَ قَالَتْ :
« إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا »
.
قَالَ « 6 » وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ « 7 » ، عَنْ الْبَرَاءِ :
« سَرِيًّا »
: نَهَرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ .
3075 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ،
هامش
( 1 ) عبادة بن الصامت - رضي اللّه عنه - .
( 2 ) لأبى ذر : وحدّثني .
( 3 ) لأبى ذر : باب قول اللّه تعالى .
( 4 ) الآية 16 من سورة مريم .
( 5 ) في القسطلاني : فنبذناه بزيادة الفاء ، وقال في الهامش : ووقع في المطبوع سابقا :
فنبذناه ونبذناه بدون الفاء في جميع نسخ الخط عندنا ، وسار عليها العيني .
( 6 ) لأبى ذر : « وقال وكيع » .
( 7 ) إسرائيل بن يونس ، وأبو إسحاق السبيعي .