وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ؟ قَالُوا : أَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا وَأَخْبَرُنَا « 1 » وَابْنُ أَخْبَرَنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَ فَرَأَيْتُمْ إِنْ « 2 » أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ ؟ قَالُوا : أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ! فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالُوا : شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا ، وَوَقَعُوا فِيهِ « 3 » » .
2977 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْوَهُ « 4 » . يَعْنِي لَوْ لَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزْ « 5 » اللَّحْمُ وَلَوْ لَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنَّ « 6 » أُنْثَى زَوْجَهَا » .
2978 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُوسَى بْنُ حِزَامٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ » .
هامش
( 1 ) لأبى ذر « وأخيرنا وابن أخيرنا » بالياء .
( 2 ) بفتح همزة أن فتكون مصدرية ناصبة ، وبالكسر شرطية ، وأسلم فعل الشرط ، والجواب محذوف دل عليه « أفرأيتم » وهي بالفتح والكسر في اليونينية .
( 3 ) تقدم هذا الحديث في آخر كتاب العلم .
( 4 ) قال القسطلاني : فيه حذف ، قيل : لعله روى قبل هذا
عن محمّد بن رافع عن عبد الرازق عن معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر .
ثم رواه بالسند المذكور في المتن ثمّ قال نحوه أي نحو الحديث المذكور .
( 5 ) يخنزه بخاء معجمة : ينتن . قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري : قيل كانوا يدخرونه لنحو السبت فأنتن . وقيل : أمروا بترك ادخار السلوى فادخروه حتّى أنتن فاستمر نتن اللحم من ذلك الوقت .
( 6 ) لأن حواء دعت آدم إلى الأكل من الشجرة .