عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ « 1 » ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتْ الشَّمْسُ : تَدْرِي « 2 » أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ؛ قَالَ : فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ « 3 » تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ « 4 » لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا ، يُقَالُ « 5 » لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى :
« وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ »
« 6 » .
2856 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ مُكَوَّرَانِ « 7 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
2857 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ « 8 » قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو « 9 » ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ « 10 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ عَنْ النَّبِيِّ
هامش
( 1 ) يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفيّ .
( 2 ) لأبى ذر : أتدري بهمزة الاستفهام .
( 3 ) لما كانت الأرضين السبع كقطب رحى ، والعرش لعظم ذاته كالرحى فأينما سجدت الشمس ، سجدت تحت العرش وذلك مستقرها ، فهي منقادة للّه تعالى انقياد الساجدين من المكلفين .
( 4 ) فيؤذن لها بالطلوع من جهة المشرق .
( 5 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « فيقال » .
( 6 ) الآية 38 من سورة يس .
( 7 ) مطويان ذاهبا الضوء .
( 8 ) هو عبد اللّه المصري .
( 9 ) هو عمرو بن الحارث المصري .
( 10 ) القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق .