تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ « 1 » ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتْ الشَّمْسُ : تَدْرِي « 2 » أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ؛ قَالَ : فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ « 3 » تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ « 4 » لَهَا ، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا ، وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا ، يُقَالُ « 5 » لَهَا : ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى :
« وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ »
« 6 » . 2856 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ مُكَوَّرَانِ « 7 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . 2857 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ « 8 » قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو « 9 » ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ « 10 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ عَنْ النَّبِيِّ
هامش
( 1 ) يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفيّ . ( 2 ) لأبى ذر : أتدري بهمزة الاستفهام . ( 3 ) لما كانت الأرضين السبع كقطب رحى ، والعرش لعظم ذاته كالرحى فأينما سجدت الشمس ، سجدت تحت العرش وذلك مستقرها ، فهي منقادة للّه تعالى انقياد الساجدين من المكلفين . ( 4 ) فيؤذن لها بالطلوع من جهة المشرق . ( 5 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « فيقال » . ( 6 ) الآية 38 من سورة يس . ( 7 ) مطويان ذاهبا الضوء . ( 8 ) هو عبد اللّه المصري . ( 9 ) هو عمرو بن الحارث المصري . ( 10 ) القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق .