2835 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : « أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ « 1 » ، فَقَالَ : اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ : مَوْتِي ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ مُوْتَانٌ « 2 » يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ « 3 » الْغَنَمِ ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ ، فَيَغْدِرُونَ ، فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا » .
بَابُ كَيْفَ يُنْبَذُ إِلَى أَهْلِ الْعَهْدِ ؟
وَقَوْلِهِ « 4 » :
« وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ
« 5 » » الْآيَةَ « 6 » .
2836 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا « 7 » حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ « 8 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -
هامش
( 1 ) « من أدم » أي : من جلد مدبوغ ، وسقط لفظ « من » عند أبي ذر وابن عساكر .
( 2 ) موت كثير .
( 3 ) داء يأخذ الدوابّ فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة .
( 4 ) لأبى ذر : « وقول اللّه سبحانه » .
( 5 ) أي : فاطرح إليهم عهدهم على عدل مستويا أنت وهم في العلم بطرح العهد .
( 6 ) الآية 58 من سورة الأنفال ، وسقط لفظ « الآية » عند ابن عساكر وأبي ذر .
( 7 ) لأبى ذر : « أخبرني » .
( 8 ) في الحجة التي أمره عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قبل حجة الوداع ، انظر ( باب لا يطوف بالبيت عريان ) من كتاب الحجّ .