تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ أَصَابَ « 1 » مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ وَمِائَةً ، سَبْعِينَ أَسِيرًا ، وَسَبْعِينَ قَتِيلًا ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : أَ فِي الْقَوْمِ مُحَمَّدٌ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَنَهَاهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجِيبُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَ فِي الْقَوْمِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ « 2 » ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ أَ فِي الْقَوْمِ ابْنُ الْخَطَّابِ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا هَؤُلَاءِ فَقَدْ قُتِلُوا ، فَمَا مَلَكَ عُمَرُ نَفْسَهُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ وَاللَّهِ يَا عَدُوَّ اللَّهِ ، إِنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لَأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ ، وَقَدْ بَقِيَ لَكَ مَا يَسُوءُكَ ، قَالَ : يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ ، وَالْحَرْبُ سِجَالٌ « 3 » ، إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِي الْقَوْمِ مُثْلَةً « 4 » لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي ، ثُمَّ أَخَذَ يَرْتَجِزُ :
أُعْلُ هُبَلْ * أُعْلُ هُبَلْ « 5 » .
قَالَ « 6 » النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تُجِيبُوا لَهُ « 7 » ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا :
اللَّهُ « 8 » أَعْلَى وَأَجَلُّ .
قَالَ :
إِنَّ لَنَا الْعُزَّى « 9 » وَلَا عُزَّى لَكُمْ ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تُجِيبُوا « 10 » لَهُ ،
هامش
( 1 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « أصابوا » . ( 2 ) هو أبو بكر الصديق . ( 3 ) أي الحرب دول ، مرة لهؤلاء ، ومرة لهؤلاء . ( 4 ) يعني من مثلوا به بجدع أنفه أو شق بطنه . . . ( 5 ) هبل : صنم كان في الكعبة . ( 6 ) لأبى الوقت : « فقال » . ( 7 ) لأبى ذر والأصيلى : « ألا تجيبونه » ، ولأبى ذر أيضا « ألا تجيبوه » . ( 8 ) وقع في اليونينية كتابة صورة الهمزة فوق الألف في لفظ الجلالة هنا وفي آخر الحديث ، ولعلّ ذلك للإشارة إلى النطق بالهمزة في أول الجواب ، وهذا شان همزة الوصل دون حاجة إلى كتابة صورة الهمزة . ( 9 ) صنم كان لهم . ( 10 ) لأبى ذر والأصيلى : « ألا تجيبونه » ، ولأبى ذر أيضا : « ألا تجيبوه » .