بَابُ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً
« 1 »
فِيهِ حَدِيثُ ثُمَامَةَ « 2 » ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :
« ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
« 3 » . . . الْآيَةَ « 4 » .
بَابُ هَلْ لِلْأَسِيرِ أَنْ يَقْتُلَ وَيَخْدَعَ « 5 » الَّذِينَ أَسَرُوهُ حَتَّى يَنْجُوَ مِنْ الْكَفَرَةِ ؟ .
فِيهِ الْمِسْوَرُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 6 » . .
بَابُ إِذَا حَرَّقَ الْمُشْرِكُ الْمُسْلِمَ هَلْ يُحَرَّقُ ؟
2703 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ « 7 » ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ : ثَمَانِيَةً ، قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ « 8 » فَقَالُوا :
هامش
( 1 ) من الآية 4 في سورة محمد .
( 2 ) تقدم حديث ثمامة في كتاب الصلاة برقم 422 « بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بنى حنيفة ، يقال له ثمامة بن أثال ، فربطوه . . . » إلخ .
( 3 ) زاد في رواية أبي ذر وكريمة :« حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ- يعنى يغلب في الأرض -تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا ».
( 4 ) الآية 67 في سورة الأنفال .
( 5 ) لأبى ذر : « أو يخدع » .
( 6 ) انظر حديث المسور بن مخرمة مطولا في ( باب الشروط في الجهاد ) « خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم زمن الحديبية . . . » إلخ .
( 7 ) سقط عند أبي ذر قوله : « ابن أسد » .
( 8 ) أي : كرهوا الإقامة بالمدينة ولم يوافقهم طعامها .