وَيُؤَدِّبُهَا فَيُحْسِنُ أَدَبَهَا ، ثُمَّ يُعْتِقُهَا ، فَيَتَزَوَّجُهَا ، فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَمُؤْمِنُ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِي كَانَ مُؤْمِنًا ، ثُمَّ آمَنَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَالْعَبْدُ الَّذِي يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ « 1 » » .
ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَأَعْطَيْتُكَهَا « 2 » بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ فِي أَهْوَنَ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ .
بَابُ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ « 3 » فَيُصَابُ الْوِلْدَانُ وَالذَّرَارِيُّ
بَيَاتًا « 4 » : لَيْلًا ، لنبيّتنّه « 5 » لَيْلًا ، يُبَيَّتُ « 6 » لَيْلًا « 7 » .
2698 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - قَالَ : « مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْوَاءِ - أَوْ بِوَدَّانَ - وَسُئِلَ « 8 » عَنْ
هامش
( 1 ) في نسخة القسطلاني زيادة : « له أجران » .
( 2 ) للحموى والمستملى : « أعطيكها » بلفظ المضارع دون واو .
( 3 ) يغار عليهم بالليل .
( 4 ) يشير البخاري - مفسرا - إلى ثلاثة ألفاظ في القرآن الكريم لموافقتها ما في الخبر ، فقوله « بياتا » في سورة الأعراف من الآية 4« فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً » ،ومن الآية 97« أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً » ،سمى الليل بياتا لأنّه يبات فيه .
( 5 ) « لنبيتنه » من الآية 49 في سورة النمل« قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ » ،وجاء في بعض النسخ : « ليبيتنه » بياء المضارع .
( 6 ) « يبيت » بصيغة البناء للفاعل في بعض النسخ المعتمدة ، وجاء في بعض النسخ بصيغة المبنى للمجهول ، والمراد الإشارة إلى ما جاء في الآية 81 من سورة النساء« وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ »الآية 108 منها« إِذْ يُبَيِّتُونَ » ..
( 7 ) سقط قوله « لنبيتنه ليلا ، يبيت ليلا » من بعض النسخ .
( 8 ) لأبى ذر : « فسئل » والسائل ؛ الصعب بن جثامة .