أُتِيَ بِأُسَارَى ، وَأُتِيَ بِالْعَبَّاسِ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ثَوْبٌ ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ قَمِيصًا ، فَوَجَدُوا قَمِيصَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يَقْدُرُ « 1 » عَلَيْهِ ، فَكَسَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ ، فَلِذَلِكَ نَزَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ الَّذِي أَلْبَسَهُ » .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَتْ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يُكَافِئَهُ « 2 » .
بَابُ فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ
2695 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيُّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَهْلٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ « 3 » ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ « 4 » عَلَى يَدَيْهِ « 5 » ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ ، أَيُّهُمْ يُعْطَى « 6 » ؟
هامش
( 1 ) عند الأصيلى ضبط « يقدر » بضم أوله .
( 2 ) تقدم الحديث برقم 1220 في ( باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة ) من كتاب الصلاة ، وجاء في آخره هناك « قال سفيان : فيرون أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ألبس عبد اللّه قميصه مكافأة لما صنع » .
( 3 ) سقط قوله : « يعنى ابن سعد » عند أبي ذر .
( 4 ) في نسخة القسطلاني : « يفتح اللّه » بفتح ياء المضارع .
( 5 ) للمستملى والحموي : « على يده » .
( 6 ) للأصيلى : « أيهم يعطى » بنصب « أيهم » وكسر طاء « يعطى » .