يَقُولُ : لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، وَلَا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْتُتِبْتُ « 1 » فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا ، وَخَرَجَتْ امْرَأَتِي حَاجَّةً ، قَالَ : اذْهَبْ فَحُجَّ « 2 » مَعَ امْرَأَتِكَ » .
بَابُ الْجَاسُوسِ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 3 » :
« لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
« 4 » » التَّجَسُّسُ « 5 » : التَّبَحُّثُ .
2693 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ - سَمِعْتُهُ « 6 » مِنْهُ مَرَّتَيْنِ - قَالَ : أَخْبَرَنِي حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : « بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ « 7 » ، قَالَ « 8 » : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ « 9 » ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً وَمَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوهُ مِنْهَا ، فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ ، فَقُلْنَا : أَخْرِجِي الْكِتَابَ ، فَقَالَتْ :
مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ ، فَقُلْنَا : لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ « 10 » الثِّيَابَ ،
هامش
( 1 ) « اكتتبت » بالبناء للمجهول ، وفي بعض الأصول « اكتتبت » بالبناء للفاعل .
( 2 ) لأبى ذر : « فاحجج » بفك الإدغام .
( 3 ) لأبى ذر : « وقول اللّه عزّ وجلّ » .
( 4 ) من الآية الأولى في سورة الممتحنة .
( 5 ) لأبى ذر : « والتجسس » .
( 6 ) لأبى ذر : « سمعت » .
( 7 ) سقط لفظ « ابن الأسود » عند أبي ذر .
( 8 ) لأبى ذر : « وقال » .
( 9 ) موضع بين مكّة والمدينة .
( 10 ) للأصيلى وأبى الوقت : « لتلقن » .