بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ 392
كتاب الصلح 392
ما جاء في الإصلاح بين الناس ، وقول اللّه تعالى :
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ » .
392
فيه : حديث سهل بن سعد الساعدي : أن أناسا من بنى عمرو بن عوف كان بينهم شئ ، فخرج إليهم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في أناس من أصحابه يصلح بينهم 392
وحديث أنس قال : قيل للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : لو أتيت عبد اللّه بن أبي ، فانطلق إليه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وركب حمارا ، فانطلق المسلمون يمشون معه 394
باب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس 394
فيه : حديث أم كلثوم بنت عقبة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا » 394
باب قول الإمام لأصحابه :
اذهبوا بنا نصلح 395
فيه : حديث سهل بن سعد : أن أهل قباء اقتتلوا بالحجارة ، فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بذلك ، فقال :
اذهبوا بنا نصلح بينهم 395
باب قول اللّه تعالى :
« أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ »
395
فيه : ذكر عائشة للآية
« وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً »
قالت :
هو الرجل يرى من امرأته مالا يعجبه كبرا أو غيره ، فيريد فراقها ، فتقول :
أمسكني واقسم لي ما شئت ، قالت : فلا بأس إذا تراضيا 395
باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود 396
فيه : حديث أبي هريرة وزيد ابن خالد الجهنيّ قالا : جاء أعرابي فقال : يا رسول اللّه اقض بيننا بكتاب اللّه ، فقام خصمه فقال : صدق ، اقض بيننا بكتاب اللّه 396
وحديث عائشة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد » 397