اللّه تصديق ذلك في القرآن
« إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا »
الآية ، وقول الأشعث بن قيس : في أنزلت 383
باب كيف يستحلف ؟ قال اللّه تعالى :
« يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ . . »
384
فيه : حديث طلحة بن عبيد اللّه يقول : جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فإذا هو يسأله عن الإسلام 384
وحديث عبد اللّه بن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « من كان حالفا فليحلف باللّه أو ليصمت » 385
باب من أقام البينة بعد اليمين 385
فيه : قول طاوس وإبراهيم النخعيّ وشريح القاضي :
البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة 385
وحديث أم سلمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « إنكم تختصمون إلى ، ولعلّ بعضكم ألحن بحجته من بعض ، فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله فإنما أقطع له قطعة من النار ، فلا يأخذها » 385
باب من أمر بانجاز الوعد . 386
فيه : قول المسور بن مخرمة :
سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وذكر صهرا له قال :
وعدنى فوفى لي 386
وحديث عبد اللّه بن عبّاس قال :
أخبرني أبو سفيان أن هرقل قال له : سألتك ماذا يأمركم ؟
فزعمت أنّه يأمر بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة ، قال :
وهذه صفة نبي 386
وحديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا اؤتمن خان ، وإذا وعد أخلف » 387
وحديث جابر بن عبد اللّه قال :
لما مات النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي ، فقال أبو بكر : من كان له على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم دين أو كانت له قبله عدة فليأتنا 387