وحديث سعيد بن جبير قال :
سألني يهودي من أهل الحيرة : أي الأجلين قضى موسى ؟ 387
باب لا يسال أهل الشرك عن الشهادة وغيرها 388
فيه : قول الشعبي : لا تجوز شهادة أهل الملل بعضهم على بعض ، لقوله تعالى :
« فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ »
388
وخبر أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا :
آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ
( الآية ) » 388
وقول ابن عبّاس : يا معشر المسلمين ، كيف تسألون أهل الكتاب ؟ وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلّى اللّه عليه وسلم أحدث الأخبار باللّه تقرءونه لم يشب 388
باب القرعة في المشكلات ، وقوله عزّ وجلّ :
« إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ »
389
فيه قول أبي هريرة : عرض النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم على قوم اليمين ، فأسرعوا ، فأمر أن يسهم بينهم - في اليمين - :
أيهم يحلف 389
وحديث النعمان بن بشير عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « مثل المدهن في حدود اللّه والواقع فيها مثل قوم استهموا سفينة » 389
وحديث أم العلاء بنت الحارث الأنصارية - وكانت قد بايعت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم - : أن عثمان بن مظعون طار له سهمه في السكنى ، حين أقرعت الأنصار سكنى المهاجرين ، قالت : فسكن عندنا عثمان بن مظعون 390
وحديث عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه 391
وحديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثمّ لم يجدوا إلّا أن يستهموا عليه لاستهموا » 391