أباه قتل يوم أحد شهيدا ، فاشتد الغرماء في حقوقهم ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فكلمته ، فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطى ويحللوا أبى ، فأبوا 330
باب هبة الواحد للجماعة . 331
فيه : قول أسماء بنت أبي بكر الصديق للقاسم بن محمّد وعبد اللّه بن أبي عتيق - وهما ابنا أخويها - : ورثت عن أختي عائشة مالا بالغابة ، وقد أعطاني به معاوية مائة ألف ، فهو لكما 331
وحديث سهل بن سعد الأنصاري :
أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أتى بشراب ، فشرب ، وعن يمينه غلام ، وعن يساره الأشياخ ، فقال للغلام : إن أذنت لي أعطيت هؤلاء 331
باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة والمقسومة وغير المقسومة 232
فيه : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قد وهب هو وأصحابه لهوازن ما غنموا منهم ، وهو غير مقسوم 332
وحديث جابر بن عبد اللّه يقول :
بعت من النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بعيرا في سفر ، فلما أتينا المدينة قال : ائت المسجد 332
وحديث سهل بن سعد الأنصاري :
أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أتى بشراب ، وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ 332
وحديث أبي هريرة قال : كان لرجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دين ، فهم به أصحابه ، فقال : دعوه فان لصاحب الحق مقالا ، وقال :
اشتروا له سنا . فأعطوها إيّاه 333
باب إذا وهب جماعة لقوم . 333
فيه : حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم ، فقال لهم : معي من ترون ، وأحبّ الحديث إلى أصدقه ، فاختاروا إحدى الطائفتين : إما السبي وإما المال 333
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 508
مساهمون: البخاري
ص٥٠٨