بَابُ مَا ذُكِرَ فِي الْأَسْوَاقِ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قُلْتُ « 1 » : هَلْ مِنْ سُوقٍ فِيهِ تِجَارَةٌ ؟ قَالَ « 2 » : سُوقُ قَيْنُقَاعَ .
وَقَالَ أَنَسٌ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ .
وَقَالَ عُمَرُ : أَلْهَانِي الصَّفْقُ « 3 » بِالْأَسْوَاقِ .
1913 - حَدَّثَنَا « 4 » مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ « 5 » مِنْ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ .
قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ « 6 » وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ؟ ! قَالَ : يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ » .
1914 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
هامش
( 1 ) سقط لفظ : « قلت » من رواية أبى ذرّ .
( 2 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « فقال » والقائل هو سعد بن الربيع أخو عبد الرحمن من الرضاعة .
( 3 ) أي : البيع والشراء ، وأصله من الصفق باليد .
( 4 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « حدّثني » .
( 5 ) لمسلم عن أبي جعفر الباقر : « هي بيداء المدينة » . والبيداء : هي المفازة التي لا شيء فيها .
( 6 ) أي رعاياهم وعامتهم . جمع سوقة ، أو أهل أسواقهم ، وهذا محل الشاهد لإيراده في كتاب البيع .