تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ ، هُوَ لَهَا « 1 » صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ ، وَخُيِّرَتْ « 2 » . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : زَوْجُهَا حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ « 3 » ؟ قَالَ : شُعْبَةُ : سَأَلْتُ « 4 » عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنْ زَوْجِهَا ، قَالَ : لَا أَدْرِي : أَ حُرٌّ أَمْ عَبْدٌ « 5 » ؟ . 2321 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ : أَبُو الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فَقَالَ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ « 6 » ؟ قَالَتْ : لَا . إِلَّا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ أُمُّ عَطِيَّةَ ، مِنْ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتَ « 7 » إِلَيْهَا مِنْ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : إِنَّهَا « 8 » قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا « 9 » .
هامش
( 1 ) رواية أبى ذرّ : « فقيل للنبىّ صلّى اللّه عليه وسلم : هذا تصدق على بريرة فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : هو لها . . إلخ . » . ( 2 ) أي صارت مخيرة بين أن تفارق زوجها ، وأن تبقى تحت نكاحه . ( 3 ) أي أحرّ إلخ . ( 4 ) في نسخة : « ثمّ سألت » . ( 5 ) لأبى ذرّ : « حرّ أو عبد » - بدون الهمزة - . ( 6 ) على تقدير الاستفهام ، ورواية أبى ذرّ : « أعندكم شيء ؟ » . ( 7 ) للحموىّ والمستملى ، كما في هامش الأصل : « بعث » إليها - ببناء الفعل للمجهول مع حذف التاء - . ولأبى ذرّ كما في القسطلانىّ : « بعثت » - بضمّ الموحدة ، وفي الفتح أنّها الصواب . ( 8 ) « إنها » أي القصة ، ولأبى ذرّ عن الحموي والمستملى : « إنّه » أي الحال والشأن ، وفي شيخ الإسلام « إنّه » أي ما بعث به إليها . ( 9 ) أي صارت حلا ؛ لانتقالها من الصدقة إلى الهدية .