تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَ عَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ ! ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ « 1 » جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ « 2 » فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ « 3 » فَأَعِينُوهُمْ .

بَابُ الْعَبْدِ إِذَا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ سَيِّدَهُ

2290 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ « 4 » وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ . 2291 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ « 5 » فَأَدَّبَهَا « 6 » فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، « 7 » وَأَعْتَقَهَا ، وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ ،
هامش
( 1 ) « خولكم » : خدمكم ، سمّوا بذلك لأنّهم يتخوّلون الأمور ، أي يصلحونها ، ومنه الخولىّ : لمن يقوم بإصلاح البستان ، أو من التخويل ، وهو التمليك . والظاهر أنّ في العبارة قلبا ، وأن الأصل : إن خولكم ، أي خدمكم إخوانكم ، لكن قدّم وصفهم بالأخوّة لأنه المقصد الأهمّ في هذا المقام . ( 2 ) لأبى ذرّ : « تحت يديه » - بالتثنية - . ( 3 ) لأبى ذرّ عن الكشميهنىّ : « مما يغلبهم » . أي شيئا « مما يغلبهم » وهذا الحديث قد سبق في « باب المعاصي من أمر الجاهلية » في : « كتاب الإيمان » . ( 4 ) أي أخلص له الرأي والقول والعمل . ( 5 ) المراد بها هنا خصوص الأمة ؛ لما بعد ذلك من ذكر العتق . ( 6 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « أدّبها » - بإسقاط الفاء - وعليها فالجملة صفة لجارية . ( 7 ) لأبى ذرّ : « فأحسن تعليمها » .