تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

بَابُ أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ

2264 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؛ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ « 1 » ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا « 2 » ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا . قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ، قَالَ : تُعِينُ صَانِعًا « 3 » أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ « 4 » قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ، قَالَ : تَدَعُ النَّاسَ مِنْ الشَّرِّ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ ، تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ .

بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْعَتَاقَةِ « 5 » فِي الْكُسُوفِ ، وَالْآيَاتِ « 6 »

2265 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ .
هامش
( 1 ) أي فعتق « أىّ الرقاب أفضل » ، أو « أىّ الرقاب أفضل عتقا » . ( 2 ) لأبى ذرّ عن الحموىّ والمستملى : « أعلاها » - بالعين المهملة - . ( 3 ) رجح بعض الشراح أنها « ضائعا » بالضاد المعجمة أي ذا ضياع ، وهو الفقر والعيال ، وتؤيدهم رواية مسلم . ( 4 ) أي من لا يحسن صنعة ولا يهتدى إليها . ( 5 ) أي إعتاق الرقاب . ( 6 ) الكسوف للشمس ، أو لها وللقمر ، والخسوف خاصّ به ، و « الآيات » أي الكونية كالظلمة الشديدة والزلازل والرياح .