تَابَعَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، وَجُوَيْرِيَةُ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ - فِي النِّقَابِ وَالْقُفَّازَيْنِ .
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ « 1 » : وَلَا وَرْسٌ « 2 » ، وَكَانَ يَقُولُ : لَا تَتَنَقَّبْ الْمُحْرِمَةُ ، وَلَا تَلْبَسْ « 3 » الْقُفَّازَيْنِ .
وَقَالَ مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ : لَا تَتَنَقَّبْ الْمُحْرِمَةُ « 4 » وَتَابَعَهُ « 5 » لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ .
1656 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : وَقَصَتْ بِرَجُلٍ « 6 » مُحْرِمٍ نَاقَتُهُ ، فَقَتَلَتْهُ ، فَأُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : « اغْسِلُوهُ ، وَكَفِّنُوهُ ، وَلَا تُغَطُّوا رَأْسَهُ ، وَلَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يُهِلُّ « 7 » » .
هامش
( 1 ) أي ابن عمر العمرى .
( 2 ) يعني أن عبيد اللّه المذكور خالف المذكورين قبل في رواية هذا الحديث عن نافع ، فوافقهم على رفعه إلى قوله : ( زعفران ولاورس ) وفصل بقية الحديث ، فجعله من قول ابن عمر .
( 3 ) أي بالجزم على النهى في الفعلين مع كسر آخرهما للتخلص من التقاء الساكنين .
( 4 ) أراد المصنّف بهذا النقل عن مالك تقوية رواية عبيد اللّه العمرى ، وما ذكره هو من حديته في الموطأ ؛ وقيل : إنّه أراد بهذا التعريض بالادراج في رواية غير العمرى .
( 5 ) أي تابع مالكا ليث . .
( 6 ) أي كسرت رقبته ، وعدى الفعل ( وقصت ) بالباء لتضمينه معنى الجموح والنفور أي وقصته جامحة به .
( 7 ) أي يرفع صوته بالتلبية .