« أَقِمْ ، فَإِنِّي لَا آمَنُهَا « 1 » : أَنْ سَتُصَدُّ « 2 » عَنْ الْبَيْتِ ، قَالَ : إِذًا أَفْعَلُ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ « 3 » قَالَ اللَّهُ :
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
« 4 » » فَأَنَا أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عَلَى نَفْسِي الْعُمْرَةَ ، فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ « 5 » ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَقَالَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ ، ثُمَّ اشْتَرَى الْهَدْيَ مِنْ قُدَيْدٍ ، ثُمَّ قَدِمَ فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا ، فَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى حَلَّ « 6 » مِنْهُمَا جَمِيعًا » .
بَابُ مَنْ أَشْعَرَ وَقَلَّدَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ أَحْرَمَ
وَقَالَ نَافِعٌ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - إِذَا أَهْدَى مِنْ الْمَدِينَةِ قَلَّدَهُ « 7 » وَأَشْعَرَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، يَطْعُنُ فِي شِقِّ سَنَامِهِ الْأَيْمَنِ بِالشَّفْرَةِ ، وَوَجْهُهَا قِبَلَ الْقِبْلَةِ بَارِكَةً .
1530 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ ،
هامش
( 1 ) أي الحالة والقصة ، وهي المفسر بالصد عن البيت ، ولأبى ذر عن الحموي والمستملى ، ولابن عساكر : ( لا ايمنها ) - بكسر الهمزة - على لغة من يكسر أول المضارع إذا كان من باب علم ، كما سبق .
( 2 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى ( أن تصد ) - بحذف السين - .
( 3 ) سقط لفظ : ( وقد ) من رواية أبي ذر .
( 4 ) من الآية : ( 21 ) من سورة ( الأحزاب ) .
( 5 ) لأبى ذر : ( فأهل بالعمرة من الدار ) .
( 6 ) للحموى : ( حتى أحل ) وما في الأصل هو رواية المستملى والكشميهني .
( 7 ) أي الهدى .