سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : وَقَالَ آدَمُ « 1 » ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَغُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ : عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ .
بَابُ رُكُوبِ الْبُدْنِ
لِقَوْلِهِ :
« وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها
« 2 »
فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ . لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ »
قَالَ مُجَاهِدٌ سُمِّيَتْ الْبُدْنَ لِبُدْنِهَا « 3 » ، وَالْقَانِعُ « 4 » : السَّائِلُ ، وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِي يَعْتَرُّ بِالْبُدْنِ « 5 » : مِنْ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ ، وَشَعَائِرُ « 6 » : اسْتِعْظَامُ الْبُدْنِ وَاسْتِحْسَانُهَا ، وَالْعَتِيقُ : عِتْقُهُ مِنْ الْجَبَابِرَةِ ، وَيُقَالُ « 7 » : وَجَبَتْ : سَقَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ وَمِنْهُ وَجَبَتْ الشَّمْسُ .
1526 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) لأبى ذر : ( قال آدم ) - بسقوط لفظ : ( قال ) .
( 2 ) لأبى ذر وأبى الوقت إلى قوله« وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ». وما تلاه من الآيتين : ( 26 و 27 ) من سورة ( الحجّ ) .
( 3 ) بضم فسكون أي عظمها وسمنها ، وهي لأبى ذر عن الحموي والمستملى - بالتحريك - وله عن الكشميهني : ( لبدانتها ) وهما بمعنى سابقهما .
( 4 ) لأبى الوقت : ( القانع ) - بدون الواو ) - .
( 5 ) أي يطيف بالبدن ويتعرض لك ليريك نفسه لتعطيه .
( 6 ) كذا في اليونينية ، وفي بعض النسخ كما في هامش الأصل ( وشعائر اللّه ) . وغرض البخاري بيان سر أضافة الشعائر المراد بها البدن إلى اللّه .
( 7 ) لأبى الوقت وابن عساكر : ( يقال ) - بدون الواو - .