قَالَ قَتَادَةُ : وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ « 1 » فِي قَبْرِهِ .
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ « 2 » فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ ، فَيُقَالُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ « 3 » وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ « 4 » » .
بَابُ التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
1242 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا « 5 » يَحْيَى ، حَدَّثَنَا « 6 » شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي « 7 » عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ وَجَبَتْ الشَّمْسُ « 8 » ، فَسَمِعَ صَوْتًا ، فَقَالَ :
« يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا » وَقَالَ النَّضْرُ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا عَوْنٌ ، سَمِعْتُ أَبِي ، سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 9 » .
هامش
( 1 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( يفسح له ) بزيادة : ( له ) .
( 2 ) قوله : ( والكافر ) هو هكذا - بواو العطف - في جميع النسخ . قال القسطلاني :
وتقدم في باب ( خفق النعال ) : ( وأمّا الكافر أو المنافق ) - بالشك - .
( 3 ) أصله : تلوت . من التلاوة وهي القراءة ، أي ولا نطقت ، وإنّما أبدلت واوه ياء للأزواج مع ( دريت ) ولأبى ذر : ( ولا أتليت ) أي لا كان لك مال منتج . من قولهم ناقة متلية ، على العادة في الدعاء عليه في الدنيا ، أو لا كان لك من يتبعك كناية عن انقطاع أثره .
( 4 ) أي الجن والإنس .
( 5 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( حدّثني ) .
( 6 ) للحموى : ( أخبرنا ) .
( 7 ) لأبى ذر وأبى . الوقت : ( أخبرنا ) .
( 8 ) أي سقطت ، والمراد غربت .
( 9 ) قوله : ( وقال النضر . . إلخ ) ثبوته هنا لأبى ذر كما نبه عليه في الفرع وأصله .