الْإِسْرَاعُ ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ : « إِلَى نَصْبٍ « 1 » » إِلَى شَيْءٍ مَنْصُوبٍ يَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ . وَالنُّصْبُ وَاحِدٌ وَالنَّصْبُ مَصْدَرٌ
« يَوْمُ الْخُرُوجِ
« 2 » » مِنْ الْقُبُورِ
« يَنْسِلُونَ
« 3 » » يَخْرُجُونَ .
1231 - حَدَّثَنَا « 4 » عُثْمَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي « 5 » جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ « 6 » ، فَأَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ « 7 » فَنَكَّسَ ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنْ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَإِلَّا قَدْ كُتِبَ « 8 » شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ . أَ فَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا ، وَنَدَعُ الْعَمَلَ ، فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى عَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ ؟ قَالَ : أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ :
« فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى
الْآيَةَ « 9 » » .
هامش
( 1 ) هي في رواية أبي ذر بزنة ( قفل ) وفي بعض النسخ كما في القسطلاني زيادة :
( يوفضون ) وهي الآية السابقة .
( 2 ) من قوله تعالى : (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) . آية : ( 42 ) من سورة : ( ق ) .
( 3 ) من قوله تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) الآية ( 51 ) من سورة ( يس ) : .
( 4 ) لأبى ذر : ( حدّثني ) .
( 5 ) لأبى ذر : ( حدّثنا ) .
( 6 ) الغر قد - بزنة جعفر - مدفن أهل المدينة ، وأصله اسم لنوع من الشجر كان ينبت فيه .
( 7 ) عصا قصيرة .
( 8 ) أي كتب كتابها ، وفي بعض النسخ ، وعليها القسطلاني : ( كتبت ) أي النفس .
( 9 ) زاد أبو ذرّ وأبو الوقت في التلاوة : (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى) وهما الآيتان : ( 5 ، 6 ) من سورة : ( الليل ) .