تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

بَابُ مَنْ اسْتَعَدَّ الْكَفَنَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ « 1 »

1155 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَهْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : « أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتُهَا ، أَ تَدْرُونَ « 2 » مَا الْبُرْدَةُ ؟ قَالُوا : الشَّمْلَةُ « 3 » ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : نَسَجْتُهَا بِيَدِي ، فَجِئْتُ لِأَكْسُوَكَهَا ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ، وَإِنَّهَا إِزَارُهُ ، فَحَسَّنَهَا « 4 » فُلَانٌ « 5 » ، فَقَالَ : اكْسُنِيهَا مَا أَحْسَنَهَا ! ! قَالَ الْقَوْمُ : مَا أَحْسَنْتَ ، لَبِسَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا « 6 » إِلَيْهَا ، ثُمَّ سَأَلْتَهُ ، وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ ، قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ لِأَلْبَسَهُ « 7 » ، إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي ، قَالَ سَهْلٌ : فَكَانَتْ كَفَنَهُ .

[ أَبْوَابُ التَّشْيِيعِ وَالْحِدَادِ وَزِيَارَةِ الْقُبُورِ ]

بَابُ اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ « 8 »

1156 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ « 9 » ،
هامش
( 1 ) سقط هذا الباب مع الترجمة من بعض الروايات . ( 2 ) لأبى ذر وأبى الوقت : ( تدرون ) - بدون همزة الاستفهام ، وهو على تقديرها . ( 3 ) قال القسطلاني في هذا التفسير تجوز ، لأن البردة كساء ، والشملة ما يشتمل به ، فهي أعم ، لكن لما كان أكثر اشتمالهم بها أطلقوا عليها اسمها ، وسيأتي أنّها الإزار ، وبه فسرها القسطلاني في الأحاديث السابقة . ( 4 ) أي نسبها إلى الحسن ، وللمؤلّف في ( اللباس ) : ( فجسها ) أي بيده . ( 5 ) قال القسطلاني : هو عبد الرحمن بن عوف كما في الطبراني فيما ذكره المحب الطبريّ في الأحكام له ، لكن قال صاحب الفتح : إنّه لم يره في المعجم الكبير ، ولا في مسند سهل ، ولا عبد الرحمن ، أو هو سعد بن أبي وقاص ، أو هو أعرابي كما في الطبراني من طريق زمعة بن صالح عن أبي حازم ، لكن زمعة ضعيف . ( 6 ) في نسخة لأبى ذر : ( محتاج ) بالرفع بتقدير هو . ( 7 ) في بعض الأصول ( لألبسها ) وهي رواية القسطلاني ، وعود الضمير مذكرا في رواية الأصل على معنى الثوب . ( 8 ) لأبى ذر كما في الفرع ( الجنازة ) . ( 9 ) زاد أبو ذر : ( الحذاء ) .