[ أَبْوَابُ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ
بَابُ « 1 » بَدْءِ الْأَذَانِ
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ « 2 »
« وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً ، ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ
« 3 » » وَقَوْلُهُ
« إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
« 4 »
»
541 - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ « 5 » عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ « 6 » قَالَ : ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ ، فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ « 7 » .
542 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ :
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : « كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ « 8 » ، لَيْسَ يُنَادَى لَهَا ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بَلْ بُوقًا « 9 » مِثْلَ قَرْنِ « 10 »
هامش
( 1 ) لابن عساكر : ( كتاب الأذان ) « باب بدء الأذان » بعدم ذكر البسملة ، وسقط التبويب للأصيلى .
( 2 ) للأصيلى : ( وقول اللّه عزّ وجلّ ) .
( 3 ) الآية ( 58 ) من سورة ( المائدة ) .
( 4 ) من الآية ( 9 ) من سورة ( الجمعة ) .
( 5 ) سقط لفظ : ( الحذاء ) عند أبي ذر ، وأبى الوقت ، والأصيلى .
( 6 ) زاد الأصيلى : ( ابن مالك ) .
( 7 ) أي أن يؤذن ويشفع الأذان ، ويقيم ويوتر الإقامة .
( 8 ) لأبى ذر عن الكشميهني : ( للصلاة ) .
( 9 ) في رواية : ( وقال بعضهم : بوفا ) - بسقوط ( بل ) ، وفي رواية أبى الوقت :
( قال بعضهم ) - بسقوط الواو - .
( 10 ) هو الذي ينفخ فيه فيجتمعون ، ويسمى : الشبور ، وفي اليونيئية من غير رمز ( مثل بوق اليهود ) .