إِذَا هُوَ نَامَ « 1 » ثَلَاثَ عُقَدٍ ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ « 2 » عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ ، فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ « 3 » فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ » .
1033 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ « 4 » قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّؤْيَا قَالَ :
« أَمَّا الَّذِي يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ فَيَرْفِضُهُ وَيَنَامُ عَنْ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ « 5 » » .
بَابُ إِذَا نَامَ وَلَمْ يُصَلِّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ « 6 »
1034 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ : حَدَّثَنَا « 7 »
هامش
( 1 ) هذه رواية الأكثرين . ورواية الحموي والمستملى : ( إذا هو نائم ) .
( 2 ) للأصيلى ، ولأبى ذر عن الكشميهني : ( على كل عقدة ) هذا على مقتضى الرموز لكن الذي في العمدة أن رواية الكشميهني : ( عند مكان كل عقدة ) ، ولأبى ذر عن المستملى كما في القسطلاني : ( على مكان كل عقدة ) ، ولأبى ذر عن الكشميهني ، وللأصيلى كما هو مقتضى الرموز : ( عند كل عقدة ) .
( 3 ) بالإفراد ، وضبطها القاضي عياض بالجمع وقال : وكلاهما صحيح ، والجمع أوجه . من هامش الفرع : نقلا عن اليونينية . كذا في هامش المطبوع . وبالجمع ضبطه العيني أيضا ، ويرجح الجمع ، لما في رواية مسلم من أنّه يحل في الثانية عقدان وفي الثالثة عقد .
( 4 ) لأبى ذر والأصيلى : ( إسماعيل بن علية ) .
( 5 ) هذا الحديث أخرجه البخاري مقطعا في مواضع ، وتمامه يأتي في أواخر كتاب الجنائز ، وأخرجه في البيوع ، والجهاد ، وبدء الخلق ، وأحاديث الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - وفي التفسير ، وفي التعبير ، كذا في العمدة .
( 6 ) وقعت هذه الترجمة للمستملى وحده ، وللباقين : ( باب ) فقط . من غير ذكر شيء .
قال العيني : فكأنّه بمنزلة فصل للباب السابق ، وتعلقه به ظاهر ، وهو في قوله في الحديث السابق : وينام عن الصلاة المكتوبة ، وها هنا في قوله : ( ما زال نائما حتّى أصبح ) .
( 7 ) لأبى ذر أخبرنا .