عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ يُؤَخِّرُ « 1 » الْمَغْرِبَ ، فَيُصَلِّيهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يُقِيمَ الْعِشَاءَ ، فَيُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ، وَلَا يُسَبِّحُ « 2 » بَعْدَ الْعِشَاءِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ .
بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ عَلَى الدَّوابِّ ، وَحَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ « 3 »
987 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ، الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ « 4 » ، عَنْ أَبِيهِ . ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ « 5 » تَوَجَّهَتْ بِهِ .
988 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّعَ ، وَهُوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ الْقِبْلَةِ .
989 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ
هامش
( 1 ) من التأخير ، وللمستملى والكشميهني : ( يعتم ) أي يدخلها في العتمة ، وهي وقت العشاء ، وللأربعة ( يقيم ) هكذا في القسطلاني ، ومقتضى رموز الأصل أنّها لأبى الوقت في نسخة ، ولأبى ذر عن الحموي .
( 2 ) أي لا يصلى .
( 3 ) لأبى ذر والأصيلى : ( على الدابّة حيث . . . إلخ مع سقوط لفظ : ( به ) لأبى ذر .
( 4 ) زاد أبو ذر : ( ابن ربيعة ) .
( 5 ) هذه رواية أبي ذر ، ولغيره : ( حيثما ) هذا ما يؤخذ من القسطلاني ، أما الرمز فهو مضطرب .