قَطُّ يَفْعَلُهُ ، وَقَالَ : « هَذِهِ الْآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ « 1 » عِبَادَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ « 2 » وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ » .
بَابُ الدُّعَاءِ فِي الْخُسُوفِ « 3 »
قَالَهُ أَبُو مُوسَى ، وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
957 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ « 4 » قَالَ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ : انْكَسَفَتْ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ، فَقَالَ النَّاسُ : انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا « 5 » فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ « 6 » » .
بَابُ « 7 » قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ : أَمَّا بَعْدُ .
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ : أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ
هامش
( 1 ) أي بهذا الجنس ، أو بهذا المرسل من الآيات ، وللأربعة : ( بها ) .
( 2 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : ( إلى ذكر اللّه ) .
( 3 ) للأصيلى وأبي ذر : ( في الكسوف ) .
( 4 ) للأصيلى : ( حدّثنا زائدة عن زياد بن علاقة ) .
( 5 ) أي الشمس والقمر ، أي كما سفين ، وللحموى والمستملى : ( فإذا رأيتموها ) - بالإفراد - أي الآية .
( 6 ) أي حتّى يقع الانجلاء ، وهو زوال الكسوف ، وفي رواية : ( تنجلى ) - بالمثناة الفوقية - أي الآية ، والمراد بها محلها ، وهو الشمس أو القمر .
( 7 ) سقط التبويب عند أبي ذر .