أَسْمَاءُ - يُؤْتَى أَحَدُكُمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوْ الْمُوقِنُ « 1 » - لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ ؟ - فَيَقُولُ :
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ، فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ صَالِحًا ، فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا « 2 » وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوْ الْمُرْتَابُ - لَا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا « 3 » قَالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ :
لَا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ » .
بَابُ مَنْ أَحَبَّ الْعَتَاقَةَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ
952 - حَدَّثَنَا « 4 » رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : « لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ « 5 » » .
بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ فِي الْمَسْجِدِ
953 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ « 6 » عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا ، فَقَالَتْ : أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَ يُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ ؟ فَقَالَ
هامش
( 1 ) للأصيلى وأبي ذر : ( أو قال : الموقن ) .
( 2 ) لأبى ذر ، والأصيلى ، وأبى الوقت : ( لمؤمنا ) .
( 3 ) لأبى ذر عن الحموي ، وللأصيلى وأبى الوقت : ( أيهما ) .
( 4 ) لأبى ذر في نسخة ، ولابن عساكر وللأصيلى في رواية : ( حدّثني ) وله في أخرى :
( وحدّثني ) .
( 5 ) لأبى ذر : ( في الكسوف ) .
( 6 ) لأبى ذر في نسخة ، ولأبى الوقت : ( ابنة عبد الرحمن ) .