رَحِيمًا رَفِيقًا « 1 » ، فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهَالِينَا « 2 » قَالَ ارْجِعُوا ، فَكُونُوا فِيهِمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ ، وَصَلُّوا ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ » .
بَابُ « 3 » الْأَذَانِ لِلْمُسَافِرِ « 4 » إِذَا كَانُوا جَمَاعَةً وَالْإِقَامَةِ
وَكَذَلِكَ بِعَرَفَةَ وَجَمْعٍ « 5 » وَقَوْلِ الْمُؤَذِّنِ : الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ ، فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ أَوْ الْمَطِيرَةِ .
565 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْمُهَاجِرِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : « كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ : أَبْرِدْ « 6 » ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ : أَبْرِدْ ثُمَّ أَرَادَ « 7 » أَنْ يُؤَذِّنَ ، فَقَالَ لَهُ :
أَبْرِدْ ، حَتَّى سَاوَى الظِّلُّ التُّلُولَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ « 8 » .
566 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ : « أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ
هامش
( 1 ) بالفاء . من الرفق ، وللكشميهنى وابن عساكر والأصيلى : ( رقيقا ) بالقاف .
من الرقة .
( 2 ) للأربعة : ( إلى أهلينا ) .
( 3 ) سقط التبويب عند الأصيلى .
( 4 ) لأبى ذر عن الكشميهني وللأصيلى : « للمسافرين » .
( 5 ) جمع هي المزدلفة ، وسميت جمعا لاجتماع الناس فيها ليلة العيد .
في نسخة : ( المهاجرين أبى الحسين ) .
( 6 ) أي ادخل بأذانك في وقت البرد ، والمراد به هنا انكسار الحر .
( 7 ) لأبى ذر ، كما في القسطلاني : ( ثم أراد المؤذن ) بزيادة لفظ : « المؤذن » .
( 8 ) المراد أن شدة الحرّ من جنس حر جهنم .