صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ ، وَأَنَا حَائِضٌ ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ ، قَالَتْ : وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ » .
[ أَبْوَابُ مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ ]
بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْحَصِيرِ
، وَ : صَلَّى جَابِرُ « 1 » وَأَبُو سَعِيدٍ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا « 2 » ، وَقَالَ الْحَسَنُ : قَائِمًا « 3 » مَا لَمْ تَشُقَّ عَلَى أَصْحَابِكَ ، تَدُورُ مَعَهَا ، وَإِلَّا فَقَاعِدًا .
348 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ « 4 » قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ « 5 » عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : « أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا فَلِأُصَلِّ « 6 » لَكُمْ ، قَالَ أَنَسٌ : فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدْ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ ، فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
هامش
( 1 ) ولأبى ذر وأبى الوقت ( جابر بن عبد اللّه ) .
( 2 ) كذا في الفرع وفي غيره ( قياما ) بالجمع وأراد ما فوق الواحد .
( 3 ) ولأبى ذر عن الكشميهني ( يصلى قائما ) بياء الغائب وبتاء المخاطب وكذا في الفعلين بعده .
( 4 ) وللأربعة ( عبد اللّه بن يوسف ) .
( 5 ) وللكشميهنى والحموي ( عن إسحاق بن أبي طلحة ) فأسقط أباه ، ونسبه لجده .
( 6 ) هذه رواية للأصيلى ، وللأربعة ( فلأصلى ) بفتح اللام مع سكون الياء على أن اللام لام ابتداء للتأكيد ، وضبطها القسطلاني بكسر اللام وضم الهمزة وفتح الياء على أنّها لام كي ، والفعل بعدها منصوب بأن مضمرة .
قال : ويجوز أن تكون الفاء زائدة على رأى الأخفش واللام متعلقة ب ( قوموا ) .
قال : وفي رواية بكسر اللام على أنّها لام كي وسكون الياء على لغة التخفيف ، أو لام الأمر وثبتت الياء في الجزم إجراء للمعتل مجرى الصحيح ، وهناك وجوه أخر حكاها القسطلاني ، وفي رواية حكاها ابن قوقل ( فلنصل ) بكسر اللام وبالنون والجزم .
وفي رواية قيل إنها للكشميهنى ( فأصلى ) بغير لام مع سكون الياء ، وقال الحافظ ابن حجر : لم أقف عليها في نسخة صحيحة .