عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ ، وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَاكَ « 1 » الْوَضُوءَ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا أَخَذَ مِنْ بَلَلِ « 2 » يَدِ صَاحِبِهِ ، ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عَنَزَةً « 3 » ، فَرَكَزَهَا ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُشَمِّرًا ، صَلَّى إِلَى الْعَنَزَةِ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ يَمُرُّونَ مِنْ « 4 » بَيْنِ يَدَيْ الْعَنَزَةِ » .
بَابُ « 5 » الصَّلَاةِ فِي السُّطُوحِ وَالْمِنْبَرِ وَالْخَشَبِ
، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ « 6 » .
وَلَمْ يَرَ الْحَسَنُ بَأْسًا أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجُمْدِ « 7 » وَالْقَنَاطِرِ « 8 » وَإِنْ جَرَى تَحْتَهَا بَوْلٌ أَوْ فَوْقَهَا أَوْ أَمَامَهَا ، إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ ، وَصَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى سَقْفِ « 9 » الْمَسْجِدِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ ، وَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ عَلَى الثَّلْجِ .
هامش
( 1 ) وللأصيلى وابن عساكر ( ذلك ) .
( 2 ) وفي رواية ( من بلال ) بفتح الباء وكسرها .
( 3 ) وفي رواية ( عنزة له ) وهي بفتح العين المهملة والنون والزاي ، وهي عصا دون الرمح لها سنان كسنان الرمح .
( 4 ) سقط لفظ ( من ) عند الأصيلى وابن عساكر وأبي ذر في نسخة .
( 5 ) سقط لفظ ( باب ) عند الأصيلى .
( 6 ) سقط لفظ ( قال أبو عبد اللّه ) لابن عساكر والأصيلى .
( 7 ) بفتح الجيم وضمها وسكون الميم فيهما ثمّ دال مهملة ، وللأصيلى فيما ذكره ابن قرقول بفتح الميم ، وحكى ابن التين ضمها ، وقال القاضي عياض : الصواب السكون - وهو الماء الجامد من شدة البرد .
( 8 ) وللحموى والمستملى ( والقناطير ) وهو ما ارتفع من البنيان ، وفي اليونينة على الخندق ، ولم يرقم له علامة .
( 9 ) ولأبى ذر وأبى الوقت والأصيلى ( على ظهر المسجد ) .