لَكُمْ ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا « 1 » سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ عَادَتْ حُرْمَتُهَا الْيَوْمَ ، كَحُرْمَتِهَا بِالْأَمْسِ ، وَلْيُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ » فَقِيلَ لِأَبِي شُرَيْحٍ :
مَا قَالَ عَمْرٌو ؟ قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ مِنْكَ يَا أَبَا شُرَيْحٍ ، لَا يُعِيذُ « 2 » عَاصِيًا ، وَلَا فَارًّا بِدَمٍ ، وَلَا فَارًّا بِخَرْبَةٍ « 3 » .
100 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ « 4 » عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ذُكِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ « 5 » : فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ :
مُحَمَّدٌ وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ - عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، أَلَا لِيُبَلِّغ الشَّاهِدُ مِنْكُمْ الْغَائِبَ » .
وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَقُولُ : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ « 6 » ذَلِكَ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ مَرَّتَيْنِ .
هامش
( 1 ) ولأبى ذر كما في الفرع وأصله إسقاط لفظ ( فيها ) اختصارا للعلم به .
( 2 ) وفي رواية ( إن الحرم لا يعيذ ) وفي نسخة القسطلاني ( إن مكّة لا تعيذ ) وقال في الهامش : ( لا تعيذ ) ورمز فوقها برمز أبي ذر والأصيلى وابن عساكر وأبى الوقت ، وذكر علامة التصحيح ، وقال : كذا في الأصول الصحيحة ، وقال : وما في المطبوع ( إن مكّة ) لم نقف عليه في نسخة يوثق بها ، ولكن نسخة القسطلاني هي نسخة الحافظ المزي وهي مقابلة .
( 3 ) بفتح الخاء المعجمة وبعد الراء الساكنة باء موحدة ، ووقع في رواية المستملى تفسيرها فقال : بخربة يعنى السرقة ، وفي رواية الأصيلى كما قاله القاضي عياض ( بخربة ) بضم الخاء أي الفساد .
( 4 ) كذا في رواية الكشميهني والمستملى وهو الصواب ، ووقع في نسخة أبي ذر فيما قيده عن الحموي وأبى الهيثم عن الفربري ( عن محمّد عن أبي بكرة ) فأسقط ( عن ابن أبي بكرة ) .
( 5 ) وللأصيلى في نسخة ( فقال ) .
( 6 ) وفي رواية ( قال ذلك ) بدل ( كان ذلك ) .