( فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً )
؟ : قَالَتْ : فَقَالَ : « إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكْ « 1 » » .
بَابُ « 2 » لِيُبَلِّغْ « 3 » الْعِلْمَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
99 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي « 4 » اللَّيْثُ قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدٍ « 5 » عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ : أَنَّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ : ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الْأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ النَّبِيُّ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي ، وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ ، حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ ، « حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا « 7 » دَمًا ، وَلَا يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةً ، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا فَقُولُوا : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لِرَسُولِهِ ، وَلَمْ يَأْذَنْ
هامش
( 1 ) للأصيلى ( عذب ) .
( 2 ) لفظ ( باب ) ساقط عند الأصيلى .
( 3 ) بكسر الغين على الأصل في التحريك لالتقاء الساكنين ، وبالفتح لخفته .
( 4 ) وللأصيلى وابن عساكر ( حدّثنا ) .
( 5 ) وللأصيلى وابن عساكر في نسخة ولأبى الوقت ( سعيد بن أبي سعيد ) ولغيرهم ( هو ابن أبي سعيد ) .
( 6 ) وفي رواية أبى الوقت ( رسول اللّه ) .
( 7 ) وفي رواية المستملى والكشميهني ( فيها ) .