احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ - أَوْ قَالَ : احْمَرَّ وَجْهُهُ - فَقَالَ : وَمَا لَكَ « 1 » وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، تَرِدُ الْمَاءَ ، وَتَرْعَى الشَّجَرَ ، فَذَرْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ » .
88 - حَدَّثَنَا « 2 » مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا ؟ فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضِبَ ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ « 3 » :
سَلُونِي عَمَّا « 4 » شِئْتُمْ ، قَالَ رَجُلٌ : مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : أَبُوكَ حُذَافَةُ ، فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ : مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ « 5 » : أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » .
بَابُ مَنْ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ الْإِمَامِ أَوْ الْمُحَدِّثِ .
89 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا « 6 » شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ ،
هامش
( 1 ) وفي رواية الأصيلى وابن عساكر في نسخة ( فما لك ) وفي رواية الأصيلى وابن عساكر في نسخة أخرى ( مالك ) بغير واو ولا فاء .
( 2 ) وفي رواية ابن عساكر ( حدّثني ) .
( 3 ) وللأصيلى ( ثم قال سلوني ) .
( 4 ) وللأصيلى ( عم شئتم ) بحذف الألف ، وما في الأصل أفصح ، لأن ( ما ) اسم موصول .
( 5 ) وفي رواية أبي ذر وأبى الوقت وابن عساكر ( قال ) .
( 6 ) وللأصيلى ( حدّثنا ) .