تِجَارَةٍ ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ « 1 » لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنْيَا ، فَيَقُولَانِ : بِمَ كُسِينَا هَذَا ؟ فيُقَالُ لَهُمَا : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ . ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا ، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا " « 2 » .
3435 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ ، يَقُولُ : " إِنَّ أَخًا لَكُمْ أُرِيَ فِي الْمَنَامِ أَنَّ النَّاسَ يَسْلُكُونَ فِي صَدْعِ جَبَلٍ وَعْرٍ طَوِيلٍ ، وَعَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ شَجَرَتَانِ خَضْرَاوَانِ تَهْتِفَانِ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ؟ هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ ؟ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ : نَعَمْ ، دَنَتَا بِأَعْذَاقِهِمَا حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِهِمَا ، فَتَخْطِرَانِ « 3 » بِهِ الْجَبَلَ " « 4 » .
هامش
( 1 ) عند ( ق ، د ، ليس ) : « والديه حلتان » .
( 2 ) إسناده حسن من أجل بشير بن المهاجر ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( 983 ) في « مجمع الزوائد » .
وأخرجه ابن أبي شيبة 10 / 492 - 493 برقم ( 10094 ) ، وأحمد 5 / 348 والحاكم برقم ( 2057 ) ، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مختصرا أحمد 5 / 352 ، 361 ، وابن ماجة في الأدب ( 3781 ) باب :
ثواب القرآن ، من طريق وكيع ،
وأخرجه الحاكم في المستدرك برقم ( 2057 ) من طريق خلاد بن يحيى ،
جميعا : حدثنا بشير بن المهاجر ، به ، وقد تحرف « بشير » إلى « بشر » عند أحمد 5 / 352 .
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( 6014 ) من طريق معمر ، عن يحيى بن أبي كثير قال : بلغنا أن القرآن يأتي يوم القيامة . . . .
( 3 ) خطر ، يخطر ، خطرا وخطرانا : تبختر واختال في مشيته .
( 4 ) إسناده ضعيف لضعف عبد اللّه بن صالح ، وأخرجه أبو عبيد في « فضائل القرآن » -