قَالَ : « فَأَطْعِمْ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا » فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا وَحْشَى « 1 » مَا لَنَا مِنَ الطَّعَامِ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ وَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ ، وَكُلْ بَقِيَّتَهُ أَنْتَ وَعِيَالُكَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ قَوْمِي ، فَقُلْتُ : وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ ، وَسُوءَ الرَّأْيِ ، وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّعَةَ ، وَحُسْنَ الرَّأْيِ ، وَقَدْ أَمَرني « 2 » بِصَدَقَتِكُمْ « 3 » .
هامش
( 1 ) وحشى ، كأنه أراد جماعة وحشى ، وفي رواية بتنا وحشين ، أي : جائعين ، يقال : أوحش ، إذا جاع .
( 2 ) عند ( د ، ليس ) : « بي » . وفي ( ق ، ك ) : « أمر لي » .
( 3 ) رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن وهو مدلس . والإسناد منقطع أيضا .
وأخرجه أحمد 5 / 436 وأبو داود في الطلاق ( 2213 ) باب : في الظهار ، والترمذي في الطلاق ( 1198 ) باب : ما جاء في المظاهر يواقع قيل أن يكفر ، من طريق عبد اللّه بن إدريس ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن ماجة في الطلاق ( 2062 ) باب : الظهار ، والطبراني في الكبير 7 / 43 - 44 برقم ( 6333 ) ، وابن أبي عاصم في « الآحاد والمثاني » برقم ( 2185 ) .
من طريق ابن أبي شيبة ، حدثنا عبد اللّه بن نمير ،
وأخرجه ابن ماجة ( 2064 ) من طريق عبد اللّه بن إدريس ،
وأخرجه الترمذي في التفسير ( 3295 ) باب : ومن سورة المجادلة ، وابن الجارود برقم ( 744 ) ، والحاكم 2 / 203 ، والبيهقي في الظهار 7 / 390 - 391 باب :
لا يجزئ أن يطعم أقل من ستين مسكينا ، من طريق يزيد بن هارون .
جميعا : حدثنا محمد بن إسحاق ، بهذا الإسناد .
ومن طريق الترمذي أورده ابن الأثير في « أسد الغابة » 2 / 430 - 431 . -