98 - بَابُ : مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ « 1 » لَا يَبُأسُ
2861 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتِ « 2 » عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ « 3 » : لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، وَلَهُ « 4 » فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ " « 5 » .
هامش
- عبد اللّه بن ناجذ .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 5012 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الكبير 10 / 254 برقم ( 10479 ) من طريق معاوية بن هشام ، بهذا الإسناد .
وذكره المنذري في « الترغيب والترهيب » 4 / 89 وقال : « رواه أبو يعلى ، والطبراني بإسناد جيد » ،
وانظر تعليقنا عليه في « مسند الموصلي » حيث ذكرنا ما يشهد له أيضا .
( 1 ) في المطبوعات زيادة « ينعم » .
( 2 ) أقحم في الإسناد في ( ق ، ك ) والمطبوعات « عن أيوب » وهو خطأ .
( 3 ) وقوله : ينعم - بفتح العين المهملة - : يدوم له النعيم . وإن للنون والعين والميم فروعا كثيرة ، وهي على كثرتها راجعة إلى أصل واحد يدل على ترف وطيب عيش وصلاح . قاله ابن فارس في مقاييس اللغة 5 / 446 .
وقوله : لا يبأس ، أي لا يصيبه بأس ، والبأس : شدة الحال . يقال : بئس ، يبأس ، بأسا ، وبؤسا وبئيسا ، إذا افتقر واشتدت حاجته .
وأما بؤس ، يبؤس فمعناها : قوي واشتد وشجع .
( 4 ) سقطت « وله » من ( ق ، ك ) .
( 5 ) إسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 6428 ) .
وخرجناه مطولا في « صحيح ابن حبان » برقم ( 7387 ) ، وفي « موارد الظمآن » -