ضَبَائِرَ « 1 » ، فَيُنْثَرُونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ . فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ » ، قَالَ : « فَيُفِيضُونَ عَلَيْهِمْ فَتَنْبُتُ لُحُومُهُمْ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ « 2 » فِي حَمِيلِ السَّيْلِ » « 3 » .
97 - بَابُ : فِي أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
2860 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ » « 4 » .
هامش
( 1 ) ضبائر ضبائر : منصوب على الحال . والضبائر : الجماعات في تفرقة ، واحدتها ضبارة ، مثل : عمارة ، وعمائر ، وكل مجتمع ضبارة .
( 2 ) الحبة - بكسر الحاء المهملة - : بزور البقول وحب الرياحين ، وقيل : هو نبت صغير ينبت في الحشيش .
وأما الحبة - بفتح الحاء المهملة - : فهي الحنطة والشعير وغيرهما .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الإيمان ( 22 ) باب : تفاضل أهل الإيمان بالأعمال ، ومسلم في الإيمان ( 185 ) باب : الشفاعة وإخراج الموحدين من النار .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 1097 ، 1219 ، 1253 ، 1255 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 184 ، 7379 ، 7485 ) .
وحميل السيل : هو ما يجيء به السيل من طين أو غثاء وغيره . وهو فعيل ، بمعنى : مفعول . . . فإذا اتفقت فيه حبّة واستقرت على شط مجرى السيل ، فإنها تنبت في يوم وليلة ، فشبه بها سرعة عود أبدانهم وأجسامهم إليهم بعد إحراق النار لها .
( 4 ) إسناده حسن من أجل شريك ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( 1701 ) في « موارد الظمآن » .
وكنا قبل هذه الدراسة نضعف حديثه تبعا لكثير ممن سبقنا . وأبو صادق هو : -