سَحَابٌ ؟ » . قَالُوا : لَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : « فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ » . قَالُوا : لَا ، قَالَ : « فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ » « 1 » .
82 - بَابُ : فِي صِفَةِ الْحَشْرِ
2844 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يُحَدِّثُ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ « 2 » إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا » ، ثُمَّ قَرَأَ
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ
هامش
- مماراة لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه كما يمتري الحالب اللبن من الضرع .
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في الأذان ( 806 ) باب : فضل السجود ، من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم في الإيمان ( 182 ) باب : معرفة طريق الرؤية ، فالحديث متفق عليه .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 6360 ) و ( 6689 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 7429 ، 7445 ) ، وفي « مسند الحميدي » برقم ( 1212 ) .
والناس في رؤية اللّه تعالى على ثلاثة أقوال :
1 - الصحابة والتابعون وأئمة المسلمين على أن اللّه تعالى يرى في الآخرة بالأبصار عيانا ، وأنه لا يمكن لأحد أن يراه في الدنيا بعينه ، لكنه يرى في المنام .
2 - قسم من الناس يقول : لا يرى تعالى في الدنيا ولا في الآخرة .
3 - يرى قسم ثالث أنه تعالى يرى في الدنيا والآخرة .
والذي عليه الصحابة والتابعون والأئمة هو الصواب ، واللّه أعلم .
( 2 ) عند ( د ، بغا ، ليس ) : « يحشرون » . وفي ( ك ) : « محشورون » .