2726 - أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ، فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ « 1 » إِزَارِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ فِيهِ ، وَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي ، وَبِكَ أَرْفَعُهُ ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا ، فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ " « 2 » .
52 - بَابُ : فِي التَّسْبِيحِ عِنْدَ النَّوْمِ
2727 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ :
هامش
- وبقوله : ( فوضت أمري ) إلى أن أموره الداخلة والخارجة مفوضة إليه ، لا مدير لها غيره ،
وبقوله : ( ألجأت ظهري ) إلى أنه بعد التفويض يلتجيء إليه مما يضره ويؤذيه من الأسباب كلها » .
وقوله : ( رغبة ورهبة ) منصوبان على المفعول له على طريق اللف والنشر : أي فوضت أموري إليك رغبة ، وألجأت ظهري إليك رهبة .
( 1 ) عند ( ق ، د ، ليس ) : « بداخل » .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأبو النعمان هو : محمد بن الفضل . والحديث متفق عليه :
أخرجه البخاري في الدعوات ( 6320 ) باب : ( 13 ) ، ومسلم في الذكر والدعاء ( 2714 ) باب : ما يقول عند النوم وأخذ المضجع .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 5534 ، 5535 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه ابن السني في « عمل اليوم والليلة » برقم ( 710 ) ، والبغوي في « شرح السنة » 5 / 99 برقم ( 1313 ) من طريق زهير بن معاوية ، حدثنا عبيد اللّه بن عمر ، بهذا الإسناد .