ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ » « 1 » .
2477 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ » « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه ، وأخرجه أحمد 4 / 244 ، 248 ، 252 ، والبخاري في المناقب ( 3640 ) ، وفي الاعتصام بالكتاب والسنة ( 7311 ) باب :
قول النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق . . . » .
وفي التوحيد ( 7459 ) باب : قول اللّه تعالى :إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ، ومسلم في الإمارة ( 1921 ) باب :
قوله صلى اللّه عليه وسلّم : « لا تزال طائفة في أمتي ظاهرين على الحق . . . » .
من طرق كثيرة : حدثنا إسماعيل ، بهذا الإسناد .
( 2 ) إسناده جيد ، سليمان بن الربيع العدوي ترجمه البخاري في الكبير 4 / 12 ، وابن أبي حاتم في « الجرح والتعديل » 4 / 117 ولم يوردا فيه جرحا ولا تعديلا . وذكره ابن حبان في الثقات 4 / 309 .
وهو في « مسند الطيالسي » منحة المعبود 2 / 197 برقم ( 2696 ) .
ومن طريق الطيالسي أخرجه الضياء في المختارة برقم ( 120 ، 121 ) بتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني .
وأخرجه البخاري في الكبير 4 / 12 ، والقضاعي في « مسند الشهاب » برقم ( 913 ) من طريق عمرو بن مرزوق ، أخبرنا همام ، به .
وقال البخاري : « ولا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ، ولا ابن بريدة من سليمان » وذلك على طريقته في التصريح بالسماع .
وأخرجه الحاكم 4 / 550 من طريق معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي الأسود الديلي قال : انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري ، إلى عمر بن الخطاب فخطب . . .
وقال الحاكم : « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » ، بينما صححه الذهبي على شرطهما ، وهذا هو الصواب . -