36 - بَابُ : فِي السَّبْقِ
2473 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَابِقُ بَيْنَ الْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ مِنَ الْحَفْيَاءِ « 1 » إِلَى الثَّنِيَّةِ « 2 » وَالَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ « 3 » مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ ، وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا » « 4 » .
هامش
( 1 ) الحفياء - بفتح الحاء ، وسكون الفاء ، وفتح الباء ، بعدها ممدود ، ويقصر .
قال البخاري : قال سفيان : بين الحفياء إلى الثنية خمسة أو ستة أميال . وقال ابن عقبة : ستة أو سبعة أميال .
أي حوالي 8 إلى 9 أكيال ، واللّه أعلم .
وقال الأستاذ محمد شراب في « المعالم الأثيرة » ص ( 102 ) : « والحفياء أظنها في ( الغابة ) التي تسمى اليوم : الخليل ، في شمال المدينة » .
وانظر « مشارق الأنوار » 1 / 136 ، 220 ، ومعجم البلدان 2 / 276 ، ومعجم ما استعجم للبكري 1 / 458 ،
( 2 ) الثنية : مكان على كل طريق يودع فيه الناس بعضهم بعضا ، وانظر التحقيق النفيس الذي قدمه الأستاذ محمد شراب في « المعالم الأثيرة » ص 79 - 84 حول ثنية الوداع .
( 3 ) تضمير الخيل للسباق : ربطها وعلفها وسقيها كثيرا مدة حتى تسمن ، ثم يركضها في الميدان حتى يذهب رهلها ويشتد لحمها ، ومدة التضمير عند العرب أربعون يوما .
( 4 ) إسناده قوي ، والحديث متفق عليه ، وهو عند مالك في الجهاد ( 45 ) باب : ما جاء في الخيل والمسابقة بها والنفقة في الغزو ، وإسناده صحيح .
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الصلاة ( 420 ) باب : هل يقال مسجد بني فلان ؟ ، ومسلم في الإمارة ( 1870 ) باب : المسابقة بين الخيل وتضميرها .
وقد استوفينا تخريجه في « صحيح ابن حبان » برقم ( 4686 ، 4687 ، 4692 ) .
ونضيف هنا : وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( 8964 ) وإسناده ضعيف .