. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
- فقال : ابن عيينة أثبت في عمرو من محمد بن مسلم ، ومن داود العطار ، ومن حماد بن زيد ، وسفيان أكثر حديثا منهم عن عمرو ، وأسند » .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه برقم ( 721 ) : « سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن مسلم الطائفي ؟ فقال : ثقة » . وانظر « الجرح والتعديل » 8 / 77 .
وقال عبد الرزاق : « ما كان أعجب محمد بن مسلم إلى الثوري » . وانظر الكامل 6 / 2138 .
وقال معرف بن واصل : « رأيت سفيان الثوري يكتب بين يدي محمد بن مسلم الطائفي » وانظر الكامل 6 / 2138 وقد تحرف فيه « معرف » إلى « معروف » .
وقال العجلي في « تاريخ الثقات » برقم ( 1503 ) : « محمد بن مسلم الطائفي ، ثقة » .
وقال الفسوي في « المعرفة والتاريخ » 1 / 453 ، « ومحمد بن مسلم الطائفي ، وإن كان سفيان بن عيينة أثبت منه ، فهو أيضا ثقة لا بأس به » .
وقال أبو داود : « ثقة » . وقال الساجي « صدوق ، يهم في الحديث » .
وقال ابن حبان في الثقات 7 / 399 : « كان يخطئ » .
وقال ابن عدي في الكامل 6 / 2139 : « ولمحمد بن مسلم الطائفي غير ما ذكرت أحاديث حسان غرائب ، وهو صالح الحديث لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا » .
والذي نستخلصه مما تقدم أن « محمد بن مسلم الطائفي - وإن كان سفيان بن عيينة أثبت منه - فهو أيضا ثقة لا بأس به » قاله الفسوي في المعرفة والتاريخ 1 / 453 .
نقول ذلك لأن قول يحيى بن معين : « ابن عيينة أثبت في عمرو من محمد بن مسلم . . . ومن حماد بن زيد » لا يعني أنهما ضعيفان ، فإن أثبت تدل على المفاضلة ، فمحمد بن مسلم وحماد كل منهما ثبت في حديثه عن عمرو ، ولكن ابن عيينة أكثر ثباتا منهما .
وهذا يقودنا إلى القول بترجيح الوصل على الإرسال ، وهو القول الأظهر الصحيح كما صححه الخطيب .
وقال ابن الصلاح : « إنه الصحيح في الفقه وأصوله » .
وقال النووي في « شرح مسلم » 3 / 643 : « قال الدارقطني : قد أرسله عبد اللّه بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن حميد كما ذكره مسلم ، -