4 - بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنَ الضَّحَايَا
1996 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ بَعْجَةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَايَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَأَصَابَنِي جَذَعٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا صَارَتْ لِي جَذَعٌ « 1 » فَقَالَ : « ضَحِّ بِهَا » « 2 » .
1997 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا أَقْسِمُهَا عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَسَمْتُهَا وَبَقِيَ مِنْهَا عَتُودٌ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ « 3 » لِرَسُولِ
هامش
( 1 ) في ( ق ، ك ) « صارت » ، وفي المطبوعات : « إنها صارت لي جذعة » .
( 2 ) إسناده صحيح ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الوكالة ( 2300 ) باب :
وكالة الشريك الشريك في القسمة ، ومسلم في الأضاحي ( 1965 ) باب : سنّ الأضحية .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الموصلي » برقم ( 1758 ) ، وفي « صحيح ابن حبان » برقم ( 5898 ) .
نقول : وأصل الجذع من أسنان الدواب ، وهو ما كان منها شابا فتيا ، فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة ، ومن البقر والمعز : ما دخل في السنة الثانية ، وقيل :
البقر في الثالثة ، ومن الضأن : ما تمت له سنة . وقيل : أقل منها ، ومنهم من يخالف بعض هذا في التقدير .
( 3 ) ساقطة عند ( ق ، د ، بغا ، ليس ) .