حَلْقَى ، أَيْ عَقْرَى « 1 » . بِلُغَةٍ لَهُمْ « 2 » ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَسْتِ قَدْ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ » قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : « فَارْكَبِي » « 3 » .
1959 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ : بِنَحْوِهِ « 4 » .
74 - بَابُ لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
1960 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ
هامش
( 1 ) أي : أصاب المرض حلقها ، وابتليت بعقر في جسدها . وظاهر هذا الدعاء عليها وليس كذلك ، لأن هذا ليس بدعاء على الحقيقة ، وهو في مذهبهم معروف .
قال أبو عبيد : الصواب : عقرا وحلقا بالتنوين لأنهما مصدران لفعلين محذوفين هما : عقر ، وحلق .
وقال الزمخشري : هما صفتان للمرأة المشئومة ، أي إنها تعقر قومها وتحلقهم :
أي تستأصلهم من شؤمها عليهم . ومحلها الرفع على الخبرية ، أي : هي عقرى وحلقي .
والسيدة صفية هنا ترى أنها في غاية الشؤم لأنه حل بها ما حل ، واللّه أعلم .
( 2 ) عند ( د ) : « لهم » .
( 3 ) إسناده صحيح ، ويعلى هو : ابن عبيد ، والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الحيض ( 328 ) باب : المرأة تحيض بعد الإفاضة - وأصله برقم ( 294 ) وأطرافه كثيرة جدا - ومسلم في الحج ( 1211 ) ( 128 ، 129 ) باب : بيان وجوه الإحرام .
وطرقه كثيرة جدا .
وقد استوفينا تخريجه في « مسند الحميدي » برقم ( 203 ) . وفي مسند الموصلي برقم ( 452 ) .
( 4 ) إسناده صحيح ، وهو مكرر سابقه .